vendredi 25 mars 2011

حكاية مل ماضي

هي طفلة صغيرة ومش صغيرة تخاف لا تحكي أسرارها عندها  برشة صحاب إما حتى حد ما يعرف عليها حتى شي ؛ الناس الكل تراها تضحك وهي قلبها يبكي . تخاف لا تحب وما تعرفش كيفاش تحب .

تعرفت عليه وقت لي هي في الجامعة خافت منو مل أول ؛ خافت لا يلعب بها ممكن احساسها قالها لي هو بش يلعب بيها
طلبها برشة  مرات  ترجاها بش تقابلو بش تعطيه فرصة عرف لي هو ينجم يأثر فيها هي قالت لا وقعدت تقول لا
لين نهار ضعفت حست روحا وحدها سألت صاحبتها حكاتلها الحكاية قالتلها برى جرب شنوا بش تخسر 
طلبتو فرح قالها محلاه صوتك قداش تمنيت النهار هذا نجي إنشوفك؟
قتلو ايجا 
خرجوا شدها من يدها قالها كلام حلو ؛ قالها نحبك عندي قداش قالها حس بيا 
حست روحا بدات تحبوا ولاو يخرجوا كل يوم  ؛ ولا يقلها مرتي وعدها بش يخطبها قالها إنكمل العام وإنكلم داركم 
حبتو  هبلت عليه تخيلت روحا نهار العرس متصدرة معاه 
عداو شهور مع بعضهم قالها كيف ننجح بابا بش يشرلي كرهبة قالها بش نعديو حياتنا الكل مع بعضنا قالها إيجا تعرف على أمي كلمتها فالتليفون قلتلها راهو ديمة يحكي عليك .........

وبعد شهرين تبدل ما عادش يكلمها ما عادش يسهل عليها ما عادش يقلها نحبك ما عادش يشدلها يدها 
كلمتو قالها عند مشاكل قتلوا احكيلي قالها ما نجمش
بكات فالتاليفون قتلوا نحبك ما تخلينيش ؛ قتلوا احكيلي مش قتلي انا مرتك وعشيرتك .......
سكت قالها انا طردني بابا مل دار وما عادش  بش  نرجع 
قتلوا علاش قالها توا نحكيلك ؛ ما عنديش فلوس حتى بش ناكل حاجة 
قتلوا إيجة نشوفك توا نعطيك فلوس ........
قالها ستناني هاني جاي .................


يتبع...

jeudi 24 février 2011

جارة الوطن



ضحكت على روحي كيف كنت قبل نضحك على ليبيا  و بكيت كيف ريت الضلم  و ما نجمت نعمل شي
ضحكت خاطر شميت ريحة الحرية و بكيت خاطر شميت ريحة الدم 
ضحكت فخراً بشعب وقف في وجه الضلم والإستبداد و بكيت من الضلم والإستبداد
ضحكت خاطر حلمي بدا يتحقق و بكيت خاطر دفعنا ثمن الحرية غالي برشة......

أحبك يا وطن و أحبك يا جارة الوطن

فدفئي شهدائك في حضنك يا جارة  و ارفعي رأسك 



وإفتخري فأنت منذ الأن حرةٌ حرة ............
 

vendredi 18 février 2011

عدت يا يوم مولدي عدت يا أيها الشقي

ما نعرفش علاش ديمة نهار عيد ميلادي نبدى تعيسةو نحس  لي اني ضيعت عام من عمري وكي انجي نحسب عدد الأشخاص لي يحبوني بالحق بخلاف عايلتي ما نجم انسمي كان زوز ولا ثلاثة بركة
عام تعدى وكل عام نزيد نكبر وكل ما نكبر يكبر الهم ويكبر إلألم و تكبر التساؤلات

عام تعدى وبرشة حاجات تبدلت  ؛ بكيت فيه أكثر ملي ضحكت و نسيت فيه أكثر ملي إتفكرت
عام اتعدى و ما عادش بش يرجع
عام تعدى و كيما كل عام باش نتمنى إلي العام الجاي يجي خير ونشالله السنة الجاية تتحق الأمنية متاعي 
عام تعدى وكيما كل عام باش نتمنى الحرية لبلادي
عام تعدى و أول عام بش نتمنى الرحمة الأمي
عام تعدى وعام جاء
وعدت يا يوم مولدي عدت يا أيها الشقي




samedi 8 janvier 2011

عمار سكرتلي بلوغي برا يسكر حلقك

عمار ما لقى بها وين 
غلبوا عليه اليوم كي عملوا احتجاجت فالعاصمة
جاء ليا وسكرلي  بلوغي  404 not found
ميسالش يا عمار حتى نحن سوف نتصدى بكل حزم بكل حزم لصنصرت الانترنات في تونس وماناش  بش نسكتوا 
وأخيراً خلي إنشبشب شعري وندعي شوية  :
 الله لا تربحك يا عمار ندحيك  إلى ربي 
 يراك وين تقبل تلقاها مسدودة في وجهك ؛ يراك لاهب عايب ؛ نشالله ديمة عيشتك مشومة ونشالله يبراكيوك فالحومة




mercredi 5 janvier 2011

الله يرحموا


 نعرف إلي الموت متاعو كان متوقع مل السلطات والهيئة الطبية و ممكن  تأجل الإعلان الرسمي عليه إلى خمود فتيل الاحتجاجات؛ لكن محمد البوعزيزي  وفاه الأجل البارح الثلاثاء 4 جانفي ليلاً و وقع الإعلان الرسمي على وفاته اليوم و تم نقله إلى سيدي بوزيد للقيام بمراسم الدفن.
محمد البوعزيزي كان بمثابة نار الفتيل التي اشعلت إنتفاضة سيدي بوزيد ؛عبر على الا ما نجمش شعب كامل يعبر عليه تمرد على الظلم وذهب ضحية إنعدام الضمير متع برشة توانسة.
إحترق محمد البوعزيزي  في سيدي بوزيد وأشعل معه  تونس كاملة و توحدت صرخة جميع التونسيون متحدين السلطة و الظلم و مطالبين بحقوقهم المهضومة. 
زعمة بعد ما مات محمد أعوان التراتيب إلي عنفوه  ينجموا توا يرقدوا فاليلل مرتاحين....
زعمة ما يستحقوش يتعاقبوا على إلي عملوه فالشاب المسكين هذا.......
واحد توا ما ينجم يقول كان: اللهم ارحمه وإغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى  ونشالله الموت متاعو ما تكونش فقط نهاية شاب حرق روحو ومات وإنما بداية انتفاظة واستفاقت شعب كامل.

lundi 20 décembre 2010

Demain je brule


Demain je brule 
Demain je brule mes rêves ; mon future ; ma jeunesse
Demain je brule ma vie pour mettre fin à ma torture 
Demain je choisis de défigurer mon corps 
Demain je vais libérer mon âme minable
Demain je vais mettre fin à ma souffrance 
Demain je vais prouver mon existence
Demain  il n' y a plus de demain . 

Hommage à Mouhamed Bou Azizi âgé de 22 ans qui a choisie de bruler son corps pour protester contre l'injustice ; ce jeune homme désespéré est orphelin et avait 8 personnes en charge . Il  a choisie de se faire brulé en prouvant que la souffrance physique est  meilleur que la souffrance de l'âme . Mouhamed est une victime qui aurait être sauvé au lieu d'être agressé et ignoré .  
Donnant Hommage a Mouhamed pour une Tunisie Libre .

dimanche 19 décembre 2010

هي

هي طفلة وممكن مرا 
تمنات ساعات كان جات راجل
هي ما تحاولش تكون مرا خاطر تخاف لا تضعف
هي عاملا روحا قوية وهي تخاف ؛ تخاف مل مستقبل مل ضلام مل رجال ؛ تخاف حتى من روحا 
هي تحكي برشة إما ما تحكيش حاجات شخصية  إلى حتى حد 
هي كل ما تزيد تعرفها تحس لي إنت ما تعرفهاش
هي فقدت توا 4 شهور أعز انسانة عندها ؛ ماتت بن يديها وقدام عينها وحتى حد ما سألها شنوا حست
هي ساعات تبكي فالليل بش يجيها النوم
هي كان ماشي في بالها عندها أصدقاء بالحق أما في أصعب وقت تعدات به ما لقت حتى حد
هي تحب تبدى مختلفة ومميزة في كل شي
هي تلوج على الحب أما زعمة الحب يلوج عليها 
هي فيها برشة تناقضات
هي تحب تخرج على مألوف وفي نفس الوقت عمرها ما جربت حاجات مهبولة
هي اختارت حاجات في حياتها وحاجات إتفرضو عليها 
هي غلطت وصلحت ؛ طاحت وقامت ؛ بكات وضحكت 
هي  بكل بساطة حست وكتبت