lundi 20 juin 2011

Moi sans toi


Je me trouves seule parfois  ; j'essaye de chercher quel qu'un pour me prendre dans ces bras en me rassurant que je suis bien aimée ; je cherches et je trouves personne ......
Une grande famille ; un copain  ; des collègues de travail ; des voisins des " amies " et pourtant je me sens seule .
Est ce que je suis déprimée ; malade ; schizophrénique est ce que c'est moi ou c'est eux ?
 Je pose des questions et je trouve jamais de réponses et du coup je me sens perdu à l’intérieur de moi  .
Je prends la route vers la maison ; je perds mes repères ; je regarde les visages des personnes dans la rue j'essaye d'imaginer leur problèmes et leur soucis et juste  pour un moment j'oublie les miens .
Je rentre en suite je regarde les  murs blanches si froides , si rigides si oubliés tout comme moi . Ensuite je respire  et j'utilise le reste de mon énergie pour aller au lit  ; je trouve aussi un lit froid vide et qui n'est même pas le mien .
Je pose ma tête et tout reviens me hanter et je me rappel quand  j’ai abandonné mon masque et voilà je suis devant lui je suis fondue dans ces yeux et j'ai décidé que je ne veux plus être forte et j'avoue mes faiblesses ; mes peurs mon insécurité et mes rêves impossibles J'avoue tout ; j'avoue que je suis cette personne complexe perdue . Je dis tout ce que j'ai voulu dire et  j'attends qu'il me prend dans ces bras ; j'attends qu'il me rassure 
et lui il prend ces valise et il part ........... Il est parti laissant son ombre ces souvenirs ces blessures ; il est parti et je suis restée .
Ensuite je me rends compte que je pense à lui donc  je ferme mes yeux je souhaite une bonne soirée à ma mère et j'essaye de dormir . 

samedi 11 juin 2011

خواطر إمرأة

كرهتك فحبك أعماني 
أصبحت كلما تنفست اختنقت تذكرت أيام العشق والنسيان

نظراتك قتلتني فمحيت كلماتك بكياني 

صرخت وناديت أنا إمرأةٌ 

فهل تعرف ما معنى أن تعيش إمرأةٌ فالحرمان ؟
عانقتني و وسرقنا القبل 

 فأنى  لي أن أنسى ذاك الزمان 

صغير أنت لازلت تريد جسداً  بدون  وجود انسان 

أعمى البصيرة فماذا تريد

تعال ومت بين أحضاني

كرهتك و اخترت نفسي

 فأمضي في طريق مشت عليه أقدامي
  
وداعاً يا من أحببت

وداعاً يا من من أجله  ودعت أحلامي .......

  

lundi 6 juin 2011

نداء مواطن غير صالح

أنا مواطن غير صالح ........
أنا مواطن دزني الحاكم وكلني الكف
عمري ما مشيت صوتت  و عمري ما خممت
أنا مواطن كان في بطاقة التعريف ......
أنا مواطن بكى على بلادو 
أنا مواطن تمنى الخير البلادو
أنا مواطن غير صالح ما سمعونيش كي اتكلمت وخافوا مني كيف كسرت .....
انا مواطن نلوج على خدمة 
أنا مواطن نحب بلادي كيف الوردة 
أنا مواطن والأمان عندي من غير حرية جحيم
والجحيم في بلادي عندي جنة
أنا مواطن نحب نحرق و نوكل دارنا الخبز
أن مواطن نحب نعيش صغاري
أنا مواطن غير صالح لزوني بش نقتل خواتي
أنا مواطن غير صالح ونحب نتصلح 
أنا مواطن حرموني من حقي بش انوكن مواطن لن انسيت شنوة معناها مواطن
أنا مواطن وعندي وطن .............
وطن ماتوا على خاطرو خواتي 
أنا مواطن غير صالح أنا تونسي ونحب بلادي

dimanche 5 juin 2011

حيوط دارنا

حيوط فارقتهم و فارقوك

ما قعدلك شي كان الذكريات

حيوط كبروا معاك بكاو معاك و ضحكوا معاك

حيوط خلاو عليا بلاصة و كي إنراهم انشم ريحتك

حيوط بقاو و الحباب إمشاو

حيوط قعدولي كان هوما

حيوط قعدت نتفرج عليهم عل تصاور

حيوط كان ضيعت روحي ما انضيعهمش

حيوط يفكروك كل يوم لي ما عندك كان الحيوط

تمشي تهزك دزك الحيوط 

تبكي تشكي ما يسمعوك كان الحيوط

علاش يسمعوا فيك ؟

خاطرك وليت حيط مل حيوط

بارد ساكت هايم ……

حيوط بقاولي كان هوما يفكروك في أيام إمشات و ما عادش باش ترجع

توحشتكم يا حيوط دارنا توحشتك يا ……………

samedi 26 mars 2011

حكاية مل ماضي 2

تقابلوا في بلاصة العادة 
تلقاه متنرفز قتلو احكيلي قالها ما نجمش نحكيلك توا مشكلة مع دارنا بابا ما يفهمنيش و أنا ما عادش بش نرجع للدار
 شدتو من يدو قتلوا وسع بالك ..... عطاتو 20 دينار .... قالها كهو هذا شعندك ...
سكتت حشمت ؛ هو لي كان يقلها انا نصرف فالنهار أقل حاجة 20 ألف ....
قتلوا هذا شنوا عندي اليوم البانكات مسكرين توا نجبد ونعطيك ؛ وافق من غير ما قالها حتى كلمة ؛ وصلها وقالها توا نتقابلو ....
وبعد جمعة كاملة هي تطلب فيه تليفون مسكر تحيرت عليه ؛ كلمت دارهم هزت امو تليفون .....
قالتلها : تاتا لطيفة وينك لاباس انا ...... 
قالتلها المرا أهلا بنتي سكتت وقالتلها بربي يا تاتا نسأل على محمد طلبتو تليفون مسكر توا جمعة ياخي لاباس ؟
قالتلها: لاباس كان هوني وخرج وتليفون متاعو تكسر توا كي يجي انقلوا يكلمك
قالتلها عيشك 
علقت التليفون وما فهمت شي إما عل أقل عرفت لي هو لاباس 
بعد نهارين فالصباح نوقز تليفونها نومرو ما تعرفوش حست لي هو محمد 
هزت التليفون 




وي
أهلا 
وينك توحشتك يخي لاباس؟
لاباس إنت شنحوالك 
هاني ؛ تعرف كلمت حتى تاتا لطيفة قتلي لي إنت ما عندكش تليفون وإلي إنت خرجت وكي بش تروح بش تكلمني 
لطيفة ما عادش تجبدلي عليها مهاش أمي ؛ فما أم تخلي ولدها فالشارع من غير مصروف حتى دينار لا 
باهي وسع بالك 
نحب إنشوفك
باهي في بلاصة إلعادة؟ 
لا ما عنديش كرهبة توا إنجيك للفاك 

جاء المرة هاذي من غير كرهبة سلمت عليه قالها ما جبتش طرف فلوس 

قتلوا والله عندي كان مصروفي ؛ سكت قالها مش لازم قعدوا يحكيو قالها لي هو توا يسكن مع صاحبو وكان تحب تجي للدار تطل  عليه ميسالش ونعتها عل دار ما حبش يقلها علاش خرج مل دار قالها توا نحكيلك وراهي الكرهبة ما جيتش  بها خاطر نهارة لي مشيت الدارنا بش ناخو فلوس وخرت  بالكرهبة على ولد خالتي الصغير تضرب في ساقو 
 قالها لي هو ما عادش يمشي يقرا و ما عادش بش يكمل يقرا
سكتت هي ما فهمت شي وصلها بش روحت قالها نحبك ومشى ......
 و بعد نهارين جاء عيد ميلادها ستانات بش يتفكرها ما كلمهاش
  فالليل نوقز تليفونها نفس النومرو لي كلمها منو محمد أكل مرة
هزت التليفون طلع صاحبو
قالها راهو محمد في مشكلة كبيرة ولازمك تعاونو .... راهو  وهو يسوق فالكرهبة وقفوه البوليسية لقاو زطلة في كرهبتو وأنا معاه توا والبوليسية قال مانسيبوه إلى ما تعطيونا فلوس  .....
قتلوا ما عنديش فلوس .. قداش 
قالها 300 ألف ؛ قتلوا والله ما عنديش 
قلها انا نلوج على ضمد توا وإنرجعلك هات حتى سلسلة ؛ حاجة ذهب قتلوا ما عنديش ؛ أمي عندها
قالها راهو مستقبل محمد بش يطحطم وبش يدخل للحبس ويبطلوه مل قراية
هز سلسلة من متع أمك وغدوة  الصباح تكون عندك 
قتلو ما نجمش ...
قلها خمم وفي يدك 10 دقايق توا إنكلمك 
هبلت ؛ شنوا بش تعمل تخلي حب حياتها يدخل للحبس ولا تعاونوا 
ما لقاتش شكون تكلم ما لقاتش شكون يعاونها  ولا حتى ينصحها 
كلمها الراجل قتلوا ترجعهالي متأكد قالها والله وراس أختي راهو محمد يحبك وحكالي عليك 
ليل وقتها وشتا دنيا باردة ؛ دخلت للبيت ؛ تعرف أمها  وين تخبي هزت سلسلة لي جات قدامها وخرجت 
شدتها في يدها تعرف لي هي غالية برشة وأكثر مل 300 ألف تي تعمل 3 ملاين 
لكن هي جا في بالها كان محمد ومستقبلو وزيد الرجل قالها بش إنرجعهالك غدوة ؛ سكتت هبطت من عينها دمعة حست بروحا سارقة ولكن قبلت خاطر بش ترجعلها في نهار وزيد الكلو يهون على خاطر محمد 
نوقز تليفونها كلامها صاحب محمد قالها هاني قدام الدار أخرجلي راهم عطاوني نص ساعة في يدي بش نتصرف ......
علقت ؛ وحلت الباب وخرجتلو .....................................




يتبع

vendredi 25 mars 2011

حكاية مل ماضي

هي طفلة صغيرة ومش صغيرة تخاف لا تحكي أسرارها عندها  برشة صحاب إما حتى حد ما يعرف عليها حتى شي ؛ الناس الكل تراها تضحك وهي قلبها يبكي . تخاف لا تحب وما تعرفش كيفاش تحب .

تعرفت عليه وقت لي هي في الجامعة خافت منو مل أول ؛ خافت لا يلعب بها ممكن احساسها قالها لي هو بش يلعب بيها
طلبها برشة  مرات  ترجاها بش تقابلو بش تعطيه فرصة عرف لي هو ينجم يأثر فيها هي قالت لا وقعدت تقول لا
لين نهار ضعفت حست روحا وحدها سألت صاحبتها حكاتلها الحكاية قالتلها برى جرب شنوا بش تخسر 
طلبتو فرح قالها محلاه صوتك قداش تمنيت النهار هذا نجي إنشوفك؟
قتلو ايجا 
خرجوا شدها من يدها قالها كلام حلو ؛ قالها نحبك عندي قداش قالها حس بيا 
حست روحا بدات تحبوا ولاو يخرجوا كل يوم  ؛ ولا يقلها مرتي وعدها بش يخطبها قالها إنكمل العام وإنكلم داركم 
حبتو  هبلت عليه تخيلت روحا نهار العرس متصدرة معاه 
عداو شهور مع بعضهم قالها كيف ننجح بابا بش يشرلي كرهبة قالها بش نعديو حياتنا الكل مع بعضنا قالها إيجا تعرف على أمي كلمتها فالتليفون قلتلها راهو ديمة يحكي عليك .........

وبعد شهرين تبدل ما عادش يكلمها ما عادش يسهل عليها ما عادش يقلها نحبك ما عادش يشدلها يدها 
كلمتو قالها عند مشاكل قتلوا احكيلي قالها ما نجمش
بكات فالتاليفون قتلوا نحبك ما تخلينيش ؛ قتلوا احكيلي مش قتلي انا مرتك وعشيرتك .......
سكت قالها انا طردني بابا مل دار وما عادش  بش  نرجع 
قتلوا علاش قالها توا نحكيلك ؛ ما عنديش فلوس حتى بش ناكل حاجة 
قتلوا إيجة نشوفك توا نعطيك فلوس ........
قالها ستناني هاني جاي .................


يتبع...

jeudi 24 février 2011

جارة الوطن



ضحكت على روحي كيف كنت قبل نضحك على ليبيا  و بكيت كيف ريت الضلم  و ما نجمت نعمل شي
ضحكت خاطر شميت ريحة الحرية و بكيت خاطر شميت ريحة الدم 
ضحكت فخراً بشعب وقف في وجه الضلم والإستبداد و بكيت من الضلم والإستبداد
ضحكت خاطر حلمي بدا يتحقق و بكيت خاطر دفعنا ثمن الحرية غالي برشة......

أحبك يا وطن و أحبك يا جارة الوطن

فدفئي شهدائك في حضنك يا جارة  و ارفعي رأسك 



وإفتخري فأنت منذ الأن حرةٌ حرة ............